

معاً نصنع أثراً يحفظ الكرامة، ويعزز الأمل، ويفتح أبواب المستقبل .
What We Offer
في برد المخيمات… دفؤكم يصل إليهم
بين خيمةٍ يثقلها الثلج وبردٍ قاسٍ لا يرحم، قد تكون قطعة لباس دافئة أو حذاءٌ نظيف سبباً في حماية إنسان ومنحه الأمل.
تطلق مؤسسة لنحيا معاً حملة لجمع الملابس والأحذية الجديدة أو النظيفة بحالة جيدة، لإيصالها إلى الأسر الأكثر احتياجاً.
ماذا نقدم
المساعدات الإنسانية والإغاثة
تأمين وتوزيع المساعدات الأساسية للأسر الأكثر احتياجاً وفق تقييمات ميدانية وقوائم موثقة وخطط توزيع معتمدة، مع مراعاة العدالة وسلامة المستفيدين.
التعليم وحمايةالطفولة
برامج تقوية اللغة العربية، وتعويض الفاقد التعليمي، ودعم الطلاب العائدين، وتأمين المستلزمات التعليمية، وتطوير بيئات تعلم آمنة بالتعاون مع الجهات التربوية.
الصحةوالتوعية
حملات توعية ووقاية، وإحالات صحية، ودعم الاحتياجات الطبية الممكنة، والمساهمة في تحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية.
العودة والاندماج المجتمعي
تأمين وتوزيع المساعدات للأسر الأكثر احتياجاً وفق تقييمات ميدانية وقوائم موثقة وخطط توزيع معتمدة، مع مراعاة العدالة وسلامة المستفيدين

التمكين وسبل العيش
برامج تقوية اللغة العربية، وتعويض الفاقد التعليمي، ودعم الطلاب العائدين، وتأمين المستلزمات التعليمية، وتطوير بيئات تعلم آمنة بالتعاون مع الجهات التربوية.
العمل التطوعي والمبادرات المحلية
حملات توعية ووقاية، وإحالات صحية، ودعم الاحتياجات الطبية الممكنة، والمساهمة في تحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية.
عطاءٌ يحفظ الكرامة. وصنيعٌ يصنع المستقبل
نحن مؤسسة وطنية خيرية تنطلق من إيمان راسخ بأن الإنسان هو محور التنمية، وأن المساعدة الحقيقية لا تقتصر على تقديم الاحتياج الأني، بل تمتد إلى بناء القدرة، وحماية الكرامة، وخلق فرصة جديدة للحياة. نعمل بالقرب من المجتمع، ونستمع إلى احتياجاته، ونحول الدعم والتبرعات إلى برامج واضحة قابلة للقياس، بالتعاون مع الجهات العامة والمنظمات والشركاء وأهل الخير.
تعمل المؤسسة في سوريا، وتضع الأولوية للأسر الأشد احتياجاً، والأطفال والطلاب، والنساء، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، والعائدين والمهجرين، وكل من يواجه ظروفاً معيشية أو تعليمية أو صحية صعبة. ونلتزم بأن تصل المساعدة وفق معايير واضحة تحفظ الخصوصية والكرامة وتمنع الاستغلال والتمييز.

.
What We Offer

بتمويل و دعم من مؤسسة لنحيا معا ، تم إعادة افتتاح بنك الدم في مدينة مارع في ريف حلب
في مدينة مارع، التي يقطنها عشرات الآلاف من السكان الأصليين والنازحين، كان بنك الدم يشكّل شريان حياة حقيقيًا من خلال توفير أكياس الدم بسرعة وأمان للحالات الطارئة. غير أن توقفه عن العمل نتيجة انقطاع التمويل والتجهيزات حوّل كل حالة تحتاج إلى نقل دم إلى تحدٍّ كبير، حيث أُجبر المرضى وعائلاتهم على السفر إلى مناطق أخرى للحصول عليه، مما يستهلك وقتًا ثمينًا ويثقل كاهلهم ماديًا. وقد أدى هذا التوقف إلى تداعيات خطيرة؛ تمثلت في إحداث ضغط شديد على بنوك الدم المجاورة ونقص متكرر في مخزونها، وارتفاع خطر الوفاة في الحالات الحرجة بسبب التأخير، فضلاً عن إلغاء أو تأجيل العديد من العمليات الجراحية في مشافي المدينة ومحيطها. ومن هذا المنطلق، فإن إعادة افتتاح بنك الدم في مارع لا تقتصر على كونها خطوة لتحسين الخدمات الطبية فحسب، بل هي إعادة إحياء لمركز إنقاذ حياة يضمن توفير الدم داخل المدينة وعلى مدار الساعة.
